في خطوة غير مسبوقة في صناعة الدراما في مصر، قررت سينرجي عدم عرض المسلسلات التي أنتجتها لهذا الموسم الرمضاني عبر "يوتيوب"، ولكن عبر تطبيق
جديد هو "Watch It"، وبدأت الترويج له عبر شاشات القنوات التي تمتلكها
إعلام المصريين.
والتطبيق غير مجاني ومتاح في المتجر الخاص بالأجهزة التي تعمل بنظامي Android و Apple، وفقاً لموقع مصراوي، لتحرم بذلك ملايين المشاهدين الذين اعتادوا متابعة ما قد يفوتهم من مسلسلات عبر "يوتيوب".
وحذرت الناقدة الفنية، ماجدة موريس ،في حوار مع جريدة المال من أن "احتكار شركة إنتاج واحدة للمشهد الدرامي يؤثر سلبًا بالطبع على صناعة الدراما في المستقبل، لأنه بعدم وجود تنافسية حقيقية لن يتواجد سوى نجوم معينين كل عام، ومن ثم ستتأثر الصناعة بشكل كبير في الفترة المقبلة".
وكانت الفنانة غادة عبد الرازق قد كتبت منشوراً على موقع انستغرام في نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي أشارت فيه إلى ما وصفته بـ "حرب" تشنها "مجموعة إعلام المصريين" لمنعها هي وفنانين آخرين من العمل، وأضافت أن المجموعة تدعي أنها تتحدث باسم "الجيش أو المخابرات". وأزالت عبد الرازق المنشور بعد ساعات.
وأثار غياب شركات الإنتاج المعروفة مثل العدل جروب وبي لينك عن خريطة الدراما الرمضانية للعام الثاني مزيداً من التساؤلات حول مصير صناعة الدراما في مصر في الفترة المقبلة.
فقد توقف إنتاج أربعة أعمال كبيرة على الأقل من بينها أعمال لفنانين كبار مثل يسرا وعادل إمام اللذان غابا عن الشاشة لأول مرة منذ سنوات.
وقال موقع التحرير أن المنتج السوري، محمد مشيش، صاحب شركة بي لينك الشهيرة قرر "الإبتعاد عن الدراما المصرية وتجميد نشاطه هنا، والعودة إلى لبنان والاستقرار هناك"، وأوقف العمل في مشروع مسلسل للنجمة هند صبري "لأسباب غير معلنة".
وفي منشور عبر صفحتها على الفيسبوك، حذرت المخرجة، كاملة أبو ذكري، من أن تقليص الإنتاج سيؤثر على دخل أكثر من مليوني شخص يعملون في صناعة الدراما والمسلسلات وتساءلت: "حد يفهمنا ليه حتقطعوا رزق ٢ مليون مواطن بيشتغلوا ويدفعوا ضرائب وعايشين من المهنه دي"!
في تطور آخر، حذر المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام في مصر كافة وسائل الإعلام وشركات الإنتاج من "مخالفة المعايير الأخلاقية" التي وضعها المجلس فيما يخص دراما وإعلانات شهر رمضان.
وفي تصريحات لموقع مصراوي قال وكيل المجلس الأعلى للإعلام، عبد الفتاح الجبالي، إن المجلس "وضع ضوابط محددة تتماشى مع القيم المصرية للإلتزام بها في شهر رمضان" من بينها منع بث أي محتوى يدعو إلى العنف أو التمييز بين المواطنين.
وأضاف الجبالي أن المجلس "سيخاطب الوسائل الإعلامية، وليس شركات الإنتاج حال بث أي مضمون يخالف الآداب العامة"، وقد تصل عقوبة المخالفين إلى "دفع 250 ألف جنيه غرامة لـلفظ الخارج مع حذف المشاهد المسيئة".
وتحدث المنتج الفني، صبري السماك لموقع المنصة، عن "الهيمنة الأمنية"، مشيراً إلى ما تتعرض له اﻷعمال الفنية من رقابة من قبل الدولة، "السيناريو بيروح الرقابة ومنها لإيد وزارة الداخلية، وممكن يتمنع إصدار تصريح بالموافقة عليه، فاللي بيتحكم هو اﻷمن".
لكن الفريق اللندني انتفض في الشوط الثاني مسجلا 3 أهداف متتالية ليحقق الانتصار في المواجهة ويصعد للمباراة النهائية أمام ليفربول والتي من المقرر أن تجرى في الأول من الشهر المقبل على ملعب (واندا ميتروبوليتانيا) في العاصمة الإسبانية مدريد.
وعاد توتنهام في الشوط الثاني بأداء قوي مسجلا هدفيين متتاليين للوكاس مورا في الدقيقتين 55 و 59 لتصبح الأمور معلقة، حيث كان أياكس بحاجة للحفاظ على النتيجة كما هي للصعود بينما كان توتنهام بحاجة لتسجيل هدف ثالث للحصول على تذكرة النهائي.
بالفعل كان مورا عند التوقعات واقتنص كرة مشتركة مع مدافعي أياكس في الدقيقة 96 مسجلا الهدف الثالث وهدف الصعود لفريقه.
وكانت الليلة هي الثانية على التوالي التي يسعد فيها المشجعون الانجليز بعد فوز ليفربول برباعية نظيفة على برشلونة وصعوده للمباراة النهائية فيما سمي بعودة تاريخية بعد الخسارة ذهابا بثلاثة أهداف نظيفة.
وبذلك يكون توتنهام قد وصل لأبعد مدى في تاريخه في دوري أبطال أوروبا تحت قيادة المدير الفني الأرجنتيني ماوريسيو بوتشيتينيو.
وهذه هي المرة الثانية التي يلتقي فيها فريقان انجليزيان في نهائي دوري أبطال أوروبا بعد نهائي موسم 2008 بين مانشستر يونايتيد وتشيلسي والذي فاز به مانشستر يونايتيد كما أنها المرة السابعة التي يلتقي فيها فريقان من البلد نفسه في نهائي البطولة.
والتطبيق غير مجاني ومتاح في المتجر الخاص بالأجهزة التي تعمل بنظامي Android و Apple، وفقاً لموقع مصراوي، لتحرم بذلك ملايين المشاهدين الذين اعتادوا متابعة ما قد يفوتهم من مسلسلات عبر "يوتيوب".
وحذرت الناقدة الفنية، ماجدة موريس ،في حوار مع جريدة المال من أن "احتكار شركة إنتاج واحدة للمشهد الدرامي يؤثر سلبًا بالطبع على صناعة الدراما في المستقبل، لأنه بعدم وجود تنافسية حقيقية لن يتواجد سوى نجوم معينين كل عام، ومن ثم ستتأثر الصناعة بشكل كبير في الفترة المقبلة".
وكانت الفنانة غادة عبد الرازق قد كتبت منشوراً على موقع انستغرام في نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي أشارت فيه إلى ما وصفته بـ "حرب" تشنها "مجموعة إعلام المصريين" لمنعها هي وفنانين آخرين من العمل، وأضافت أن المجموعة تدعي أنها تتحدث باسم "الجيش أو المخابرات". وأزالت عبد الرازق المنشور بعد ساعات.
وأثار غياب شركات الإنتاج المعروفة مثل العدل جروب وبي لينك عن خريطة الدراما الرمضانية للعام الثاني مزيداً من التساؤلات حول مصير صناعة الدراما في مصر في الفترة المقبلة.
فقد توقف إنتاج أربعة أعمال كبيرة على الأقل من بينها أعمال لفنانين كبار مثل يسرا وعادل إمام اللذان غابا عن الشاشة لأول مرة منذ سنوات.
وقال موقع التحرير أن المنتج السوري، محمد مشيش، صاحب شركة بي لينك الشهيرة قرر "الإبتعاد عن الدراما المصرية وتجميد نشاطه هنا، والعودة إلى لبنان والاستقرار هناك"، وأوقف العمل في مشروع مسلسل للنجمة هند صبري "لأسباب غير معلنة".
وفي منشور عبر صفحتها على الفيسبوك، حذرت المخرجة، كاملة أبو ذكري، من أن تقليص الإنتاج سيؤثر على دخل أكثر من مليوني شخص يعملون في صناعة الدراما والمسلسلات وتساءلت: "حد يفهمنا ليه حتقطعوا رزق ٢ مليون مواطن بيشتغلوا ويدفعوا ضرائب وعايشين من المهنه دي"!
في تطور آخر، حذر المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام في مصر كافة وسائل الإعلام وشركات الإنتاج من "مخالفة المعايير الأخلاقية" التي وضعها المجلس فيما يخص دراما وإعلانات شهر رمضان.
وفي تصريحات لموقع مصراوي قال وكيل المجلس الأعلى للإعلام، عبد الفتاح الجبالي، إن المجلس "وضع ضوابط محددة تتماشى مع القيم المصرية للإلتزام بها في شهر رمضان" من بينها منع بث أي محتوى يدعو إلى العنف أو التمييز بين المواطنين.
وأضاف الجبالي أن المجلس "سيخاطب الوسائل الإعلامية، وليس شركات الإنتاج حال بث أي مضمون يخالف الآداب العامة"، وقد تصل عقوبة المخالفين إلى "دفع 250 ألف جنيه غرامة لـلفظ الخارج مع حذف المشاهد المسيئة".
وتحدث المنتج الفني، صبري السماك لموقع المنصة، عن "الهيمنة الأمنية"، مشيراً إلى ما تتعرض له اﻷعمال الفنية من رقابة من قبل الدولة، "السيناريو بيروح الرقابة ومنها لإيد وزارة الداخلية، وممكن يتمنع إصدار تصريح بالموافقة عليه، فاللي بيتحكم هو اﻷمن".
فاز توتنهام هوتسبير الإنجليزي على أياكس أمستردام الهولندي بثلاثة أهداف، سجلها البرازيلي لوكاس مورا، مقابل
هدفين محققا عودة رائعة بعد هزيمته على ملعبة في مباراة الذهاب بهدف نظيف.
وتقدم
أياكس بهدفين نظيفين في الشوط الأول حيث سجل ماتياس دي ليخت من ضربة رأس في الدقيقة الخامسة ثم عزز المغربي حكيم زياش هذا التقدم بالهدف الثاني في
الدقيقة 35 لينتهي الشوط الأول بهذه النتيجة.لكن الفريق اللندني انتفض في الشوط الثاني مسجلا 3 أهداف متتالية ليحقق الانتصار في المواجهة ويصعد للمباراة النهائية أمام ليفربول والتي من المقرر أن تجرى في الأول من الشهر المقبل على ملعب (واندا ميتروبوليتانيا) في العاصمة الإسبانية مدريد.
وعاد توتنهام في الشوط الثاني بأداء قوي مسجلا هدفيين متتاليين للوكاس مورا في الدقيقتين 55 و 59 لتصبح الأمور معلقة، حيث كان أياكس بحاجة للحفاظ على النتيجة كما هي للصعود بينما كان توتنهام بحاجة لتسجيل هدف ثالث للحصول على تذكرة النهائي.
بالفعل كان مورا عند التوقعات واقتنص كرة مشتركة مع مدافعي أياكس في الدقيقة 96 مسجلا الهدف الثالث وهدف الصعود لفريقه.
وكانت الليلة هي الثانية على التوالي التي يسعد فيها المشجعون الانجليز بعد فوز ليفربول برباعية نظيفة على برشلونة وصعوده للمباراة النهائية فيما سمي بعودة تاريخية بعد الخسارة ذهابا بثلاثة أهداف نظيفة.
وبذلك يكون توتنهام قد وصل لأبعد مدى في تاريخه في دوري أبطال أوروبا تحت قيادة المدير الفني الأرجنتيني ماوريسيو بوتشيتينيو.
وهذه هي المرة الثانية التي يلتقي فيها فريقان انجليزيان في نهائي دوري أبطال أوروبا بعد نهائي موسم 2008 بين مانشستر يونايتيد وتشيلسي والذي فاز به مانشستر يونايتيد كما أنها المرة السابعة التي يلتقي فيها فريقان من البلد نفسه في نهائي البطولة.