ولكن النجاح الاقتصادي الذي حققته الصين لم يتوزع بشكل متساو في بلد تعداد سكانه أكثر من 1,3 مليار نسمة.
فنماذج الثراء الفاحش والطبقة الوسطى الصاعدة تتعايش مع مناطق ريفية محرومة وقوة عاملة لا تتمتع بالمهارات الضرورية وكبيرة العمر. فقد تعمقت ظاهرة اللا مساواة في الصين، والانقسام بين المدن والأرياف يبلغ أوجه.
ويقول مان "الاقتصاد بشكل عام ليس متقدما، فما زالت هناك فروق كبيرة بين جوانبه المختلفة".
ويقول البنك الدولي إن الدخل الشخصي في الصين ما زال في مستوى نظيره في الدول النامية، وهو يكاد يبلغ ربع الدخل في الاقتصادات المتقدمة.
وحسب بنك سنغافورة للتنمية، فإن متوسط الدخل الفردي السنوي في الصين لا يكاد يبلغ 10 آلاف دولار، مقارنة بحوالي 62 ألف دولار في الولايات المتحدة.
وكانت الحكومة الصينية تحاول منذ عدة سنوات تحويل نمو اقتصادها من الاعتماد على الصادرات إلى الاعتماد المتزايد على الاستهلاك المحلي. وبرزت في الآونة الأخيرة تحديات جديدة منها انخفاض الطلب الدولي على منتجاتها والحرب التجارية مع الولايات المتحدة. كما تسهم التغييرات الديموغرافية وتزايد أعداد كبار السن بشكل عام في فرض غلاف من الشك على مستقبل الاقتصاد الصيني.
مع ذلك، وحتى إذا تباطأت نسبة نمو الاقتصاد الصيني إلى 6 أو 5 في المئة، فستبقى الصين أقوى محرك للنمو الاقتصادي العالمي.
ويقول مان "بهذه الوتيرة، ستبقى الصين تسهم بـ 35 في المئة من النمو الاقتصادي العالمي، أي أكبر مساهمة من أي دولة أخرى، وأهميتها للنمو العالمي تبلغ 3 أضعاف أهمية الولايات المتحدة".
وقال الجبير، على صفحته على تويتر: "ما حدث هو أن دولاً شقيقة سعت للتهدئة، وأبلغناهم بأن موقف المملكة يسعى دائما للأمن والاستقرار في المنطقة، كما أبلغناهم بأن التهدئة يجب أن تأتي من الطرف الذي يقوم بالتصعيد ونشر الفوضى عبر أعماله العدائية في المنطقة، ونقلنا لهم موقفنا تجاه النظام الإيراني الذي نعلنه دائماً، وبشكل واضح في كل المحافل، وآخرها خلال الجمعية العامة للأمم المتحدة."
وأضاف: "موقف المملكة أعيده هنا لعلهم يسمعون: أوقفوا دعمكم للإرهاب، و سياسات الفوضى والتدمير، والتدخل في شؤون الدول العربية الداخلية، و تطوير أسلحة الدمار الشامل، وبرنامج الصواريخ الباليستية، تصرفوا كدولة طبيعية وليس كدولة مارقة راعية للإرهاب".
وتابع الجبير قائلا: "وبشأن ما أشار إليه متحدث النظام الإيراني عن التهدئة في اليمن، فإن المملكة لم ولن تتحدث عن اليمن مع النظام الإيراني، فاليمن شأن اليمنيين بكافة مكوناتهم، وسبب أزمة اليمن هو الدور الإيراني المزعزع لاستقراره والمعطل للجهود السياسية فيه".
كما تعكف الصين على تأسيس جبهة جديدة في مجال التنمية الاقتصادية العالمية. فالفصل الجديد في تخطيطها لتنمية الدول الأخرى ينبزغ من خلال موجة تمويل لمشروع بنى تحتية جبار يطلق عليه اسم "مبادرة الحزام والطريق".
ورأى الجبير أن "آخر ما يريده النظام في إيران هو التهدئة والسلام في اليمن فهو الذي يزود أتباعه بالأسلحة والصواريخ التي تستهدف أبناء اليمن وأمن المملكة ودول المنطقة كجزء من نهج هذا النظام التوسعي الساعي لفرض سيطرته على الدول العربية عبر الميليشيات التابعة له."
واختتم المسؤول السعودي قائلا: "إن كان النظام الإيراني يريد السلام والتهدئة في اليمن فلماذا لم يقدم عبر تاريخه أي مساعدات تنموية أو إنسانية للشعب اليمني الشقيق بدلا من الدمار الذي تجلبه الأسلحة والصواريخ الباليستية؟".
وكان ولي العهد السعودي، محمد بن سلمان، حذر في وقت سابق من ارتفاع في أسعار النفط "بأرقام غير متخيلة" إذا لم يتحرك العالم لردع إيران.
وقال بن سلمان إن اشتعال حرب بين السعودية وإيران كفيل بتدمير الاقتصاد العالمي.
وفي وقت سابق، قال عباس موسوي، المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، إن طهران مستعدة للتهدئة مع السعودية إذا كانت الرياض مستعدة لذلك.
كما أعلن قائد الأركان الإيراني محمد باقري في تصريحات سابقة أن الحرس الثوري الإيراني لا يقدم إلا استشارات للحوثيين، وليس مساعدات عسكرية.
وأضاف أن إيران تسعى لتوفير الأمن في المنطقة وليست لديها رغبة في خوض أي حروب.
فنماذج الثراء الفاحش والطبقة الوسطى الصاعدة تتعايش مع مناطق ريفية محرومة وقوة عاملة لا تتمتع بالمهارات الضرورية وكبيرة العمر. فقد تعمقت ظاهرة اللا مساواة في الصين، والانقسام بين المدن والأرياف يبلغ أوجه.
ويقول مان "الاقتصاد بشكل عام ليس متقدما، فما زالت هناك فروق كبيرة بين جوانبه المختلفة".
ويقول البنك الدولي إن الدخل الشخصي في الصين ما زال في مستوى نظيره في الدول النامية، وهو يكاد يبلغ ربع الدخل في الاقتصادات المتقدمة.
وحسب بنك سنغافورة للتنمية، فإن متوسط الدخل الفردي السنوي في الصين لا يكاد يبلغ 10 آلاف دولار، مقارنة بحوالي 62 ألف دولار في الولايات المتحدة.
وكانت الحكومة الصينية تحاول منذ عدة سنوات تحويل نمو اقتصادها من الاعتماد على الصادرات إلى الاعتماد المتزايد على الاستهلاك المحلي. وبرزت في الآونة الأخيرة تحديات جديدة منها انخفاض الطلب الدولي على منتجاتها والحرب التجارية مع الولايات المتحدة. كما تسهم التغييرات الديموغرافية وتزايد أعداد كبار السن بشكل عام في فرض غلاف من الشك على مستقبل الاقتصاد الصيني.
مع ذلك، وحتى إذا تباطأت نسبة نمو الاقتصاد الصيني إلى 6 أو 5 في المئة، فستبقى الصين أقوى محرك للنمو الاقتصادي العالمي.
ويقول مان "بهذه الوتيرة، ستبقى الصين تسهم بـ 35 في المئة من النمو الاقتصادي العالمي، أي أكبر مساهمة من أي دولة أخرى، وأهميتها للنمو العالمي تبلغ 3 أضعاف أهمية الولايات المتحدة".
وصف عادل الجبير، وزير الدولة للشؤون الخارجية السعودية، تصريحا أدلى به متحدث باسم الحكومة الإيرانية حول رسائل
بعثتها المملكة إلى طهران بـ "غير الدقيق".
وكان علي ربيعي، المتحدث باسم الحكومة الإيرانية، أعلن في وقت سابق عن أن السعودية بعثت رسائل إلى
الرئيس حسن روحاني عبر زعماء دول أخرى، دون أن يكشف عن محتوى تلك الرسائل.وقال الجبير، على صفحته على تويتر: "ما حدث هو أن دولاً شقيقة سعت للتهدئة، وأبلغناهم بأن موقف المملكة يسعى دائما للأمن والاستقرار في المنطقة، كما أبلغناهم بأن التهدئة يجب أن تأتي من الطرف الذي يقوم بالتصعيد ونشر الفوضى عبر أعماله العدائية في المنطقة، ونقلنا لهم موقفنا تجاه النظام الإيراني الذي نعلنه دائماً، وبشكل واضح في كل المحافل، وآخرها خلال الجمعية العامة للأمم المتحدة."
وأضاف: "موقف المملكة أعيده هنا لعلهم يسمعون: أوقفوا دعمكم للإرهاب، و سياسات الفوضى والتدمير، والتدخل في شؤون الدول العربية الداخلية، و تطوير أسلحة الدمار الشامل، وبرنامج الصواريخ الباليستية، تصرفوا كدولة طبيعية وليس كدولة مارقة راعية للإرهاب".
وتابع الجبير قائلا: "وبشأن ما أشار إليه متحدث النظام الإيراني عن التهدئة في اليمن، فإن المملكة لم ولن تتحدث عن اليمن مع النظام الإيراني، فاليمن شأن اليمنيين بكافة مكوناتهم، وسبب أزمة اليمن هو الدور الإيراني المزعزع لاستقراره والمعطل للجهود السياسية فيه".
كما تعكف الصين على تأسيس جبهة جديدة في مجال التنمية الاقتصادية العالمية. فالفصل الجديد في تخطيطها لتنمية الدول الأخرى ينبزغ من خلال موجة تمويل لمشروع بنى تحتية جبار يطلق عليه اسم "مبادرة الحزام والطريق".
ورأى الجبير أن "آخر ما يريده النظام في إيران هو التهدئة والسلام في اليمن فهو الذي يزود أتباعه بالأسلحة والصواريخ التي تستهدف أبناء اليمن وأمن المملكة ودول المنطقة كجزء من نهج هذا النظام التوسعي الساعي لفرض سيطرته على الدول العربية عبر الميليشيات التابعة له."
واختتم المسؤول السعودي قائلا: "إن كان النظام الإيراني يريد السلام والتهدئة في اليمن فلماذا لم يقدم عبر تاريخه أي مساعدات تنموية أو إنسانية للشعب اليمني الشقيق بدلا من الدمار الذي تجلبه الأسلحة والصواريخ الباليستية؟".
وكان ولي العهد السعودي، محمد بن سلمان، حذر في وقت سابق من ارتفاع في أسعار النفط "بأرقام غير متخيلة" إذا لم يتحرك العالم لردع إيران.
وقال بن سلمان إن اشتعال حرب بين السعودية وإيران كفيل بتدمير الاقتصاد العالمي.
وفي وقت سابق، قال عباس موسوي، المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، إن طهران مستعدة للتهدئة مع السعودية إذا كانت الرياض مستعدة لذلك.
كما أعلن قائد الأركان الإيراني محمد باقري في تصريحات سابقة أن الحرس الثوري الإيراني لا يقدم إلا استشارات للحوثيين، وليس مساعدات عسكرية.
وأضاف أن إيران تسعى لتوفير الأمن في المنطقة وليست لديها رغبة في خوض أي حروب.
No comments:
Post a Comment